أدنوك والمجتمع

تضطلع أدنوك بدور هام في تعزيز عملية توليد القيمة داخل البلاد. ونحن نتمّم هذا الدور بطرق عديدة تشمل نقل المعارف والتقنيات، والاستثمار في التعليم والبحوث، واستحداث فرص العمل ودعم المواهب المحلية وسلسلة التوريد المحلية، فضلاً عن تطوير بنى تحتية ضرورية لدعم نمو اقتصادنا وتطوّره، وإرساء أفضل الممارسات في صناعة النفط والغاز.

كما أنّنا نسعى للإعراب عن التزامنا كشركة مواطنة مسؤولة، من خلال إجراءات عملية يتم اتخاذها بالتعاون مع أصحاب المصالح بحيث نضمن أن تتماشى عملياتنا مع مصالحهم، وأن نواصل بناء علاقات تعود بالمنفعة على جميع الأطراف. يكمن هدفنا في استحداث فرص تحسّن بصورة إيجابية حياة العاملين لدينا والقاطنين بجوار مصانعنا، فضلاً عن المجتمع ككلّ.

توفير خدمات الرعاية الصحية للمجتمع

يتم توفير الرعاية الصحية لسكان مجمع الرويس السكني من قبل أدنوك، عبر مستشفى عام حديث هو مستشفى الرويس، فضلاً عن عيادة متخصصة؛ حيث يخضع كلاهما لإدارة قسم الخدمات الطبية في أدنوك. يقدّم مستشفى الرويس مجموعة كاملة من الخدمات الطبية العامة وفي حالات الطوارئ، بما في ذلك أمراض القلب، والأمومة، وطب الأطفال، وطب الأسنان والعيون، للمرضى الخاضعين للعلاج داخل المستشفى أو خارجه على حد سواء.

أما قسم الطوارئ المؤلف من خبراء طبيين مهرة وممرضين على درجات عالية من الكفاءة، فيفتح طوال اليوم ويقدّم خدمة إسعاف على مدار الساعة. كما أنّه ليس حكراً على موظفي أدنوك وعائلاتهم فحسب، بل هو في خدمة السكان في المناطق المتاخمة أيضاً.

على سبيل المثال، يتوافر طاقم إسعاف على أهبة الاستعداد للحضور إلى مواقع حوادث السير على طول الطريق السريع المجاور بين طريف والسلع. من ناحية أخرى، تفتح عيادة مجمّع الرويس السكني أبوابها 6 أيام في الأسبوع، وهي متكاملة مع مستشفى الرويس، لتقدّم برنامج شاملاً للرعاية الصحية لكل سكان المجمّع. كما أنّها تقدّم مجموعة كبيرة من خدمات الأطباء العامّين والمتخصصين، بما في ذلك التمريض ورعاية الطفل، والتحصين والتطعيم، والصحة المدرسية، وخدمات طب الأسنان والعلاج الفيزيائي.

مهرجان ليوا للرّطب: ندعم التطور الزراعي والاقتصادي المستدام في المنطقة الغربية

عام 2014، مدّدت أدنوك رعايتها البلاتينية للدورة العاشرة من مهرجان ليوا للرَّطب، والذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة. يصبو هذا المهرجان إلى الحفاظ على التراث الإماراتي الأصيل المتمثل في زراعة شجر النخيل، ويُلهم المزارعين المحليين في المنطقة الغربية لاعتماد ممارسات أكثر استدامة في الزراعة والري بغية تحسين جودة الرّطب في الإمارات العربية المتحدة.

نحافظ على التراث الثقافي الإماراتي، وننعش الاقتصاد المحلي للمنطقة الغربية

ترعى أدنوك وشركات مجموعتنا بفخر عارم العديد من الفعاليات السنوية المرموقة، والتي تشمل مهرجان ليوا للرّطب، الذي يعرض كل ما له علاقة بهذه الثمرة العزيزة على قلوبنا؛ ومهرجان الظفرة للإبل، وهو مهرجان فريد يقدّم مسابقة الجَمال الوحيدة في العالم للإبل؛ ومهرجان الغربية للرياضات المائية، وهي فعالية ممتدة على 10 أيام، تجذب الهواة والمتمرّسين في الرياضات المائية من جميع أصقاع العالم؛ ومهرجان الغربية للصقور الذي يوفر فرصة فريدة لمربّي الصقور، والخبراء والباحثين للاستمتاع بفن صيد الصقور الشهير.

تستقطب هذه المهرجانات المواطنين، والمغتربين والسيّاح على حد سواء للاحتفاء بالثقافة البدوية العريقة في دولة الإمارات، وهي ترمي إلى إحياء دور الشعر وتأثيره على الثقافة الإماراتية، وتقديم سلالتَين أصيلتين للإبل هما الأصايل والمجاهيم مع الحفاظ عليهما، ما يُفضي في نهاية المطاف إلى دفع عجلة النمو الاقتصادي في المنطقة.

نستثمر في شبابنا

توفر أدنوك إلى جانب قطاع الطاقة ككلّ دعماً أساسياً في ترسيخ وتوسيع القاعدة الصناعية المحلية، ودفع عجلة التطور الاجتماعي الاقتصادي على صعيد البلاد. كما تساعد مشاريعنا على استحداث فرص عمل وتطوير مهارات جديدة بين أوساط السكان المحليين، إلى جانب إنشاء بنى تحتية رئيسية للحفاظ على الاقتصاد ككلّ.

التوظيف المحلي وتنمية الكفاءات

تتّسم دولة الإمارات بقاعدة سكانية شابّة وآخذة في النمو، تبحث عن فرص عمل لتجني لقمة عيشها. وفي الوقت عينه، تزداد الحاجة إلى خبراء فنيين في الإمارة، فيما يشارف عصر استخراج النفط السهل على نهايته، وفيما يزداد استخراج الاحتياطات الهيدروكربونية القائمة والجديدة تعقيداً وصعوبة من الناحية الفنية.

لذا تم الاعتراف بالحاجة إلى استحداث فرص عمل من جهة، وتطوير قوى عاملة وطنية تتمتّع بالقدرات والمهارات المطلوبة في صناعة النفط من جهة أخرى، حين جرى تأسيس لجنة توظيف المواطنين وإدارة توظيف المواطنين ومجموعة شركاتها في مطلع العام 1999، بغية تسهيل والإشراف على جهود "التوطين" التي أطلقتها الحكومة مؤخراً.

يكمن الهدف الحالي الممتد على خمس سنوات في الوصول بنسب التوطين إلى 75 بالمئة في وظائف أدنوك الأساسية ومجموعة شركاتها بحلول نهاية العام 2017. وقد تم تعميم هذه الخطة في كل شركات المجموعة على شكل خطط سنوية. تقوم كل شركة بإعداد خطة التوظيف السنوية في مطلع العام، وترصد التقدّم المحرز في مجال التوظيف على أساس شهري، وفصلي وسنوي.

برنامج شباب أديبك

تُعدّ أدنوك الراعي المؤسِّس لبرنامج "شباب أديبك" الذي يوفر لطلاب قادمين من مدارس أبوظبي، تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً، فرصة اكتساب خبرة عملية في قطاع الطاقة، عبر سلسلة من النشاطات الممتعة والتفاعلية، بما في ذلك رحلات ميدانية تعليمية، وزيارات إلى مواقع العمل ومسابقات شيّقة. تُتوَّج هذه النشاطات بمعرض رائد متخصص في صناعة الطاقة بالمنطقة - ألا وهو أديبك، معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول، الذي عُقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض من 10 -13 نوفمبر 2014. يصبو هذا المعرض إلى تنمية اهتمام الشباب بقطاع النفط والغاز، بحيث يؤدي إلى توافد المزيد من المهارات للعمل في هذا القطاع مستقبلاً.

استضاف البرنامج 240 طالباً من أبوظبي والمنطقة الغربية في العام 2014، وهي زيادة بنسبة 35 بالمئة عن السنة الفائتة. تضطلع برامج مماثلة بدور حيوي في جذب الجيل الجديد إلى قطاع الطاقة، وإعداد مواهب محلية فذة تفيد القطاع في المستقبل. وقد سنحت الفرصة أمام جيل المهندسين الجديد للقاء سعادة الشيخ نهيان، راعي برنامج شباب أديبك، حيث أظهروا مهاراتهم وقدراتهم في باقة من النشاطات المتعلقة بالقطاع. كما تحمّس الطلاب للقاء الوزير، فعرضوا عليه بعضاً من إنجازاتهم في البرنامج، والتي اشتملت على خبرات استقوها في قطاع الطاقة، ومقاطع فيديو حديثة لزيارات مواقع العمل.