Hamburger Buttonclose search
Englishkeyboard_arrow_right

مشروع توسعة زاكوم العلوي (UZ750)

رابع أكبر حقل للنفط في العالم

مشروع توسعة زاكوم العلوي (UZ750)

يُعد حقل زاكوم العلوي أكبر حقل مُنتج النفط في محفطة أدنوك، وهو أيضاً ثاني أكبر حقل نفط بحري ورابع أكبر حقل نفط في العالم.

تماشياً مع هدف أدنوك الطموح لتسريع تنفيذ استراتيجيتها المتكاملة 2030 للنمو الذكي، تخطط الشركة لزيادة القدرة الإنتاجية لحقل زاكوم العلوي إلى مليون برميل في اليوم بحلول عام 2024، وذلك من خلال مشروع توسعة ضخم تبلغ قيمته 110 مليار درهم إماراتي. وسيؤدي هذا المشروع إلى المساهمة في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في دولة الإمارات عبر الاستفادة من الشراكات الاستراتيجية والتعاون الفني.

طاقة لشراكات مُجدية

يعكس زاكوم العلوي مساهمة أدنوك في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات والعالم، فعلى مدار عقود طويلة أبرمت أدنوك شراكات ناجحة مع أسماء بارزة في القطاع لتوسعة محفظة مشاريعها في كافة مراحل الإنتاج. وكمثال على ذلك الشراكة مع شركة تطوير النفط اليابانية (جودكو) وشركة "إكسون موبيل".

بدأت العلاقات الاقتصادية بين الإمارات واليابان عام 1962، عندما تم تصدير أول شحنة نفط من أدنوك إلى اليابان. وفي عام 1977، تم إرساء عقد تطوير حقل نفط زاكوم العلوي على شركة "جودكو" اليابانية المملوكة بالكامل من "إنبكس". واليوم، تتعاون أدنوك مع هذه الشركات على امتداد سلسلة القيمة الكاملة للنفط والغاز.

وتمثل شراكة أدنوك مع "إكسون موبيل" التي استمرت لمدة 80 عاماً دليلاً على علاقات الشراكة التجارية القوية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية. وشهد عام 2006، إنضمام "إكسون موبيل" إلى أدنوك و"جودكو" لمشروع يهدف لزيادة القدرة الإنتاجية لزاكوم العلوي من 500,000 مليون برميل في اليوم إلى 750,000 مليون برميل في اليوم.

جزر إصطناعية لتعزيز الاستدامة

يتضمن مشروع UZ750 الضخم إنشاء أربع جزر اصطناعية في المياه الضحلة. ويمكن للجزر المسماة العصفية وآتوك والغلان وأم الأنبار استيعاب 450 بئراً، و90 منصة بالإضافة إلى منصات الحفر، ومنشآت المعالجة، والبنية التحتية.

وعملاً بنهج الابتكار ومبدأ تقليل البصمة البيئية لعملياتنا، قامت أدنوك بتضمين استخدام الجزر الاصطناعية لحماية البيئة البحرية خلال فترة توسعة المشروع. وتستخدم الجزر الاصطناعية حفارات برية منخفضة التكلفة بدلاً من الحفارات البحرية باهظة التكاليف، مما يحقق أقصى قدر من الكفاءة على صعيد التكلفة، ويزيد من الكفاءة التشغيلية، ويقلل من الآثار البيئية.

تكنولوجيا رائدة

استخدم مشروع UZ750 الضخم أحدث تقنية لزيادة الإنتاج. وفي عام 2019، اكتمل حفر أطول بئر في الشرق الأوسط، بعمق يزيد على 40,000 قدم.

وتساهم الرقمنة في تحسين كفاءة المشروع، فيما تُعزز خطط التكنولوجيا المتكاملة للعمليات (تحت وفوق سطح الأرض) سلامة الموظفين، كذلك تُقلل من التكاليف التشغيلية.

وحالياً تواصل أدنوك العمل على توسيع نطاق قدراتها وتقنياتها المستخدمة، وذلك من خلال استخدام مراكز حفر جديدة، وحفر المزيد من الآبار في المساحات الواقعة بين الآبار القائمة ، وتطبيق أرقى حلول تعزيز استخلاص النفط.