Hamburger Buttonclosesearch
Englishkeyboard_arrow_right

الحدّ من انبعاثات عملياتنا

نقوم باستثمارات بارزة لخفض الانبعاثات من منظومة الطاقة الحالية، والاستثمار في تقنيات المناخ المستقبلية، والاستمرار في تقدمنا نحو تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2045.

نعمل على ترسيخ مكانتنا الرائدة في قطاع الطاقة من خلال اتخاذ إجراءات عملية وملموسة لتسريع جهود تنفيذ استراتيجيتنا لخفض الانبعاثات والحدّ من انبعاثات غازات الدفيئة، حيث تركز هذه الاستراتيجية على أربعة عناصر أساسية تشمل إدارة الكربون، والتوسع في استخدام الكهرباء، وتعزيز كفاءة الطاقة، وخفض انبعاثات غاز الميثان. ونسعى بحلول عام 2030، لتحقيق خفض إضافي بنسبة 25% في كثافة انبعاثات غازات الدفيئة، ودعم طموحنا للوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2045.

 

نحن أحد منتجي الطاقة الأقل من حيث كثافة الانبعاثات على مستوى العالم، نتيجةً لعقود من التميز التشغيلي وكفاءة الطاقة والحدّ من حرق الغاز.

تعزيز استخدام الكهرباء في عملياتنا

play_arrow

نجحنا منذ الأول من يناير 2022، بالحصول على 100% من احتياجات شبكتها الكهربائية عن طريق الكهرباء المُنتجة من مصادر الطاقة الشمسية والنووية النظيفة، لنصبح بذلك أول شركة طاقة كبرى تحقق هذا الإنجاز على مستوى العالم.

كما بدأنا عملية مد الكابلات لأول مشروع لإنشاء أول شبكة نقل للكهرباء المُنتجة من مصادر خالية من الكربون تحت البحر في المنطقة، هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته 3.8 مليار دولار يهدف لربط عملياتنا البحرية بالشبكة الكهربائية من خلال استبدال توربينات التوليد التي تعمل بالغاز بالكهرباء ومن المتوقع أن يسهم المشروع عند اكتماله في خفض الأثر البيئي لعملياتنا البحرية بنسبة 50%.

توسيع نطاق التقاط الكربون

play_arrow

ذكرت "الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ" أن تقنيات التقاط وتخزين الكربون مُمكّن رئيس لتحقيق الحياد المناخي العالمي بحلول عام 2050. وأصبحت "أدنوك" أحد الرواد في استخدام هذه التقنيات، بعد افتتحها في عام 2016 "الريادة"، أول منشأة في العالم لالتقاط انبعاثات صناعة الصلب على نطاق تجاري.

واليوم، نستثمر في مشاريع رئيسية لإدارة الكربون لتحقيق هدفنا المتمثل في التقاط 10 ملايين طن سنوياً من ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2030، بما في ذلك التقاط الكربون من "مصنع حبشان لمعالجة الغاز"، ومن مشروع تطوير حقلي "الحيل" و"غشا" البحريين بما يسهم في رفع قدرتنا على التقاط الكربون التي التزمت "أدنوك" بالوصول إليها حوالي 4 مليون طن سنوياً.

وبالشراكة مع رواد الابتكار والصناعة، فإننا نستثمر أيضاً في التقنيات الحديثة القابلة للتطوير، بما يشمل:

  • مشروع تجريبي قائم على تكنولوجيا تعمل على تعدين ثاني أكسيد الكربون وتحويله إلى صخور.
  • تطوير أول بئر في العالم لحقن ثاني أكسيد الكربون واحتجازه في طبقة المياه المالحة الجوفية الكربونية.
  • استخدام تقنية مبتكرة لتشغيل أول وحدة معيارية لالتقاط الكربون في العالم في شركة "فيرتيغلوب". والتعاون مع شركة أوكسيدنتال لبناء أول منشأة لـ "الالتقاط المباشر للهواء" في المنطقة.
  • عقدنا شراكة مع شركة "تبريد" لإطلاق أول مشروع في المنطقة لاستغلال الطاقة الحرارية الجوفية لتبريد المباني.

خفض انبعاثات غاز الميثان

play_arrow

يُعد خفض انبعاثات غاز الميثان أمراً بالغ الأهمية للحدّ من تداعيات تغير المناخ، نظراً لتأثيره الكبير في عملية الاحتباس الحراري بالمقارنة مع ثاني أكسيد الكربون. ولذلك، حددنا هدفنا لخفض انبعاثات غاز الميثان إلى ما يقارب الصفر بحلول عام 2030 كأولوية في استراتيجيتنا.

وكجزء من تلك الجهود، نقوم حالياً بتجربة وتوظيف أحدث تقنيات الكشف عن تسرب الانبعاثات مثل التصوير عبر الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار، واستخدام الروبوتات الآلية التي تقوم بمهام التفتيش والمزودة بأحدث أجهزة استشعار التصوير المتقدمة والتحليل الطيفي لتشتت الليزر.

وبينما نتقدم نحو عام 2030، نواصل جهودنا نحو وقف الحرق الروتيني للغاز، نعمل على الحدّ من حرق الغاز الطبيعي في عملياتنا مع المساهمة في تحقيق هدف دولة الإمارات بأن تكون واحدة من أقل الدول المنتجة للنفط والغاز في العالم من حيث مستويات وكثافات حرق الغاز.

"شراكة النفط والغاز والميثان 2.0"

شراكة النفط والغاز والميثان 2.0" هي مبادرة أطلقها برنامج الأمم المتحدة للبيئة و"تحالف المناخ والهواء النظيف"، لتحسين معايير الصناعة فيما يتعلق بالإبلاغ عن انبعاثات غاز الميثان والحد منها.

وباعتبارنا أحد الموقعين على هذه الشراكة، فإننا نقوم بتطبيق تقنيات وحلول تدعم هدفها بخفض انبعاثات غاز الميثان بنسبة 30% على الأقل بحلول عام 2030 مقارنة بعام 2020.

وقد تم تقدير جهودنا من خلال منحنا "مسار المعيار الذهبي" لإطار عمل "شراكة النفط والغاز والميثان 2.0" في عامي 2022 و2023.

زيادة في كفاءة الطاقة

play_arrow

تعد كفاءة الطاقة عنصراً مهماً في استراتيجيتنا للحدّ من الانبعاثات. فمن خلال خفض استخدام طاقة، يمكننا تقليل الانبعاثات. حيث قمنا بتحسين كفاءة الطاقة الإجمالية بنسبة 15% مقارنة بعام 2014، ونهدف لتعزيز هذه النسبة بإضافة 5% أخرى لإجمالي كفاءة الطاقة بحلول عام 2025. ونجحنا منذ عام 2020، في توفير أكثر من 100 مليون جيجا جول من الطاقة، أي ما يعادل تزويد 2.5 مليون منزل بالكهرباء.

ونقوم باتخاذ العديد من الإجراءات لتعزيز كفاءة الطاقة في عملياتنا، مثل مشروع "استرداد الحرارة المهدرة" بقيمة 600 مليون دولار ، وإعادة استخدام الحرارة المهدرة في وحدة المرافق العامة التابعة لـ "أدنوك للتكرير" في مدينة الرويس الصناعية. ويسهم المشروع، عند استكماله في أواخر عام 2023، بتوليد ما يصل إلى 230 ميجاوات من الكهرباء الخالية من الكربون لتشغيل عملياتنا.