سعة إنتاجية حوالي 4.85 مليون برميل نفط يومياً
11.5 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميًا
نعتمد نموذجاً تسويقياً مرناً وفعالاً، ونطوّر قدرات تجارية جديدة في مجال التداول من أجل تلبية الطلب المتزايد على النفط والغاز والمنتجات المكررة وتقديم خدمات أفضل لعملائنا في جميع أنحاء العالم.
نعتمد نموذجاً تسويقياً مرناً وفعالاً، ونطوّر قدرات تجارية جديدة في مجال التداول من أجل تلبية الطلب المتزايد على النفط والغاز والمنتجات المكررة وتقديم خدمات أفضل لعملائنا في جميع أنحاء العالم.
نعتمد نموذجاً تسويقياً مرناً وفعالاً، ونطوّر قدرات تجارية جديدة في مجال التداول من أجل تلبية الطلب المتزايد على النفط والغاز والمنتجات المكررة وتقديم خدمات أفضل لعملائنا في جميع أنحاء العالم.
الغاز غير التقليدي
المسح ثلاثي الأبعاد
نعتمد نموذجاً تسويقياً مرناً وفعالاً، ونطوّر قدرات تجارية جديدة في مجال التداول من أجل تلبية الطلب المتزايد على النفط والغاز والمنتجات المكررة وتقديم خدمات أفضل لعملائنا في جميع أنحاء العالم.
نعتمد نموذجاً تسويقياً مرناً وفعالاً، ونطوّر قدرات تجارية جديدة في مجال التداول من أجل تلبية الطلب المتزايد على النفط والغاز والمنتجات المكررة وتقديم خدمات أفضل لعملائنا في جميع أنحاء العالم.
أبرمت "أدنوك" في عام 2018 اتفاقية مع "شركة تطوير النفط اليابانية المحدودة" ومعهد "كومون" للتعليم لتطبيق برنامج "كومون" الناجح في تعليم الرياضيات في مدارس "أدنوك" في دولة الإمارات.
واستجابة للاحتياجات التعليمية المتطورة، أبرمت "أدنوك" شراكة مع "كومون" لتنفيذ حلول التعلم الرقمي، بما في ذلك تطوير برنامج "بريب كومون" للدارسين في الصفوف المبكرة. وتهدف هذه المبادرات إلى تحسين تجربة التعلم والتكيف مع الديناميكيات التعليمية المتغيرة، بما في ذلك بيئات التعلم عن بعد والمختلطة.
وقد ساهمت شراكة "أدنوك" مع "كومون" بشكل كبير في التطوير التعليمي للطلاب، حيث قدمت دعماً مهماً للمعلمين وأسرهم. وتعد هذه الشراكة بمثابة شهادة على التزامنا الطويل الأمد بتعزيز التميز التعليمي وتمكين الشباب في دولة الإمارات. ويتجلى نجاح هذا التعاون في ردود الفعل الإيجابية المستمرة من أولياء الأمور والمعلمين، الذين لاحظوا تحسينات كبيرة في المهارات الأكاديمية للطلاب، ومستويات التركيز، وقدرات التعلم المستقل.
وفي إطار نجاح التعاون المبتكر بين "أدنوك" و"كومون" في دولة الإمارات، شهدت الشراكة بين الطرفين توسعاً لتشمل دول أخرى، بما في ذلك نيبال وإندونيسيا وأذربيجان وجنوب أفريقيا والمملكة العربية السعودية. ويضع هذا التوسع معيارًا عالميًا في مبادرات التعليم المدعومة بالتقنيات الرقمية، مما يعزز إمكانيات التوسع ونجاح شراكتنا.
ومنذ عام 2018، استفاد من البرنامج حوالي 24,340 طالب في دولة الإمارات، كما شارك في البرنامج أكثر من 1000 معلم.
تهدف شراكاتنا مع وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات و"بلومبرغ" والتي تمتد لمدة أربع سنوات تدريب الشباب الإماراتيين على أساسيات أسواق المال العالمية. وتعزز هذه المبادرة التزام "أدنوك" بالمساهمة في ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي للتدريب على تداول السلع الأساسية، وتطوير العناصر الأساسية لمنظومة تداول مستدامة، وإعداد قاعدة من الكفاءات للعمل ضمن أنشطة "أدنوك" في مجال التداول والتجارة.
وفي إطار هذه المبادرة، تم تركيب 100 منصة "بلومبرغ تيرمنال" في خمس جامعات رائدة في أبوظبي، حيث يتعلم الطلاب كيفية تحليل البيانات المالية في الوقت الحقيقي. وخلال فترة الوباء وفرض الإغلاق، حوّلت "مبادرة أدنوك-بلومبرغ" تراخيص "الترمينال" إلى تراخيص "بلومبرغ أنيوير" لجميع أساتذة الجامعات الخمس، لتمكينهم من الدخول عبر الأجهزة والمنصات الطرفية "الترمينال" عن بُعد وادماجها في مناهج التعليم الإلكتروني.
وفي عام 2024 تم تدريب أكثر من 2700 طالب و57 معلم من خمس جامعات على منصة "بلومبرغ تيرمنال".
يستخدم برنامجنا الطويل الأمد "أدنوك ياس في المدارس" عالم الفورمولا 1® ورياضة السيارات لتحفيز الطلاب وإشراكهم في موضوعات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
وتوفر المبادرة التي تركز على الشباب، للمدارس والطلاب طريقاً إلى مشروعات التعلم القائمة على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وبالاستفادة من شعبية وانتشار رياضة السيارات والفورمولا 1، يقوم المشاركون بتطوير مهاراتهم عبر عدد من المواضيع، بما في ذلك التصميم والعلوم والهندسة والرياضيات، وذلك من خلال ثلاثة برامج تشمل، فورمولا إيثارا، وF1 في المدرسة، و4×4.
وقد أكدت النهائيات الوطنية لبرنامج "أدنوك ياس في المدارس" نجاح البرنامج في إشراك وإلهام الشباب لمتابعة مشروعات التعلم القائمة على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ويوفر البرنامج فرصة فريدة للطلاب لتطوير مهاراتهم واستكشاف اهتماماتهم، وقد أصبح هذا البرنامج حجر الزاوية في مبادرات "أدنوك" التعليمية في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
وفي عام 2025، اشترك أكثر من 28,500 طالب وطالبة في البرنامج الذي أتاح لهم التعرف في مراحل مبكرة على مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من خلال تجارب تعليمية وتطبيقية تدعم مسيرتهم التعليمية وتعزز فرص تطور مستقبلهم المهني.