Hamburger Buttonclosesearch
Englishkeyboard_arrow_right

سلطان الجابر خلال كلمته في "أسبوع الطاقة في الهند" الشراكات الموثوقة هي الاحتياطي الاستراتيجي الحقيقي في عصرٍ يشهد تغيرات مستمرة

سلطان الجابر:
بفضل رؤية وتوجيهات القيادة، اتخذت الإمارات قبل عقود قراراً استراتيجياً ببناء اقتصاد منفتح على العالم 
في زمنٍ تُبنى فيه الحواجز والجدران، رسالة الإمارات واضحة وهي بناء البوابات ليعبُر منها العالم إلى المستقبل
الإمارات توفر للمستثمرين والشركاء مزايا عديدة تشمل المصداقية، والموثوقية، والاستقرار، وثبات الموقف، والحوكمة المؤسسية، وسيادة القانون، والعوائد المستقرة 
خلال ثلاث سنوات، وقعت الإمارات 35 اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة كانت أولها مع الهند، واستقطبت الدولة العام الماضي أكثر من 45 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة 
على قطاع الطاقة التحرك بجرأة وامتلاك نظرة استراتيجية تتجاوز التقلبات قصيرة الأمد، والتركيز على الاستفادة من الفرص النوعية واسعة النطاق
الهند تعد السوق الأول للغاز الطبيعي المسال الذي تنتجه الإمارات، و"أدنوك" هي أكبر مورّد موثوق لغاز البترول المسال والنفط الخام والكيماويات والمواد الأولية للهند
"أدنوك" تستخدم أكثر من 200 أداة ذكاء اصطناعي و65 تطبيقاً روبوتي من ضمنها أول حل قائم على أنظمة "وكلاء الذكاء الاصطناعي" من نوعه في العالم مخصص لقطاع الطاقة
الاستثمار في مزيج متنوع من مصادر الطاقة ضرورة ملحّة حيث سيبقى الطلب على النفط فوق 100 مليون برميل يومياً مع ارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي المسال والكهرباء بأكثر من 50% بحلول عام 2040
الهند ثالث أكبر مستهلك للطاقة في العالم، والطلب على الطاقة هناك تقوده ثلاث توجهات أساسية هي: نهوض الأسواق الناشئة، والنمو الاستثنائي للذكاء الاصطناعي، والنقلة النوعية في منظُومة الطاقة
أدنوك تعيد صياغة شكل ومفهوم شركات الطاقة في القرن الحادي والعشرين، ليكون الذكاء الاصطناعي محركها الأساسي
مع اعتزام الإمارات والهند مضاعفة حجم التبادل التجاري الثنائي بحلول عام 2032 ليصل إلى 200 مليار دولار، سيعزز البلدان شراكتهما الراسخة والموثوقة التي تستند إلى مبادئ ثابتة 
 

article-img

غوا، الهند، 27 يناير 2026: أكد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ "أدنوك" ومجموعة شركاتها، أن الشراكات الموثوقة أصبحت الاحتياطي الاستراتيجي الحقيقي في عصر يشهد تغيرات مستمرة، موضحاً ضرورة امتلاك نظرة استراتيجية بعيدة المدى، وتجاوز التقلبات قصيرة الأمد التي يشهدها قطاع الطاقة، والتركيز على الفرص النوعية التي يتيحها ارتفاع الطلب العالمي على إمدادها.

جاء ذلك في الكلمة الرئيسية التي ألقاها اليوم خلال "أسبوع الطاقة في الهند" المنعقد في مدينة غوا، حيث شدد معاليه على أن الركيزة الأساسية لقطاع الطاقة هي النمو الذي تقوده ثلاث توجهات كبيرة ومؤثرة هي: نهوض الأسواق الناشئة، والنمو الاستثنائي للذكاء الاصطناعي، والنقلة النوعية في منظُومة الطاقة، مؤكداً على الدور المحوري للهند في قلب هذه التوجهات.

وقال: "في عصرٍ يشهد تغيرات مستمرة، أصبحت الشراكات الموثوقة هي الاحتياطي الاستراتيجي الحقيقي"، مشيراً إلى القرار الاستراتيجي الذي اتخذته دولة الإمارات قبل عقود ببناء اقتصاد منفتح على العالم، وتتحدث نتائج هذه الاستراتيجية عن نفسها، حيث وقّعت الدولة خلال ثلاث سنوات 35 اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة كانت أولها مع الهند. كما جذبت العام الماضي أكثر من 45 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية الاستراتيجية المباشرة.

وبالإشارة إلى التحوّل في مشهد الطاقة العالمي، أكد معاليه أن هذا التحول يكافئ من يتحرك بجرأة لمواكبته، وليس من ينتظر استقرار الأوضاع، مشدداً على أن الطلب على النفط سيبقى فوق مستوى 100 مليون برميل يومياً حتى عام 2040، وسيشهد الطلب على الغاز الطبيعي المسال والكهرباء نمواً بأكثر من 50%.

وأضاف معاليه أن نمو الطلب على الكهرباء لن يكون مدفوعاً فقط بسبب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، بل أيضاً بسبب التبريد. ومن المتوقع بحلول عام 2050 أن يزداد عدد أجهزة التكييف في أنحاء العالم بأكثر من ثلاثة أضعاف ليصل إلى 5.6 مليار جهاز، أي ما يعادل بيع عشر وحدات تكييف جديدة كل ثانية على مدى الثلاثين عاماً المقبلة.

وقال: "إن الطلب بهذا الحجم وبهذه الوتيرة يتطلب الاستثمار في جميع أشكال الطاقة، فالخطر الأكبر ليس فائض المعروض، بل نقص الاستثمار".

وأوضح معاليه أن الهند تعد ثالث أكبر مستهلك للطاقة في العالم، وأنها أصبحت محركاً رئيساً للطلب العالمي. 

ومن المتوقع خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة أن يشهد قطاع الطيران في الهند نمواً بنسبة 150%، وسيصل تعداد سكان المدن الهندية إلى نحو مليار نسمة، وستتضاعف قدرة مراكز البيانات فيها عشر مرات.

وأكد معالي د. سلطان أحمد الجابر أن هذا التقدم والنمو الذي تشهده الهند يتطلب نوعاً خاصاً من الشراكات الاستراتيجية طويلة الأمد التي تتميز بالمرونة والقدرة على التكيّف. وهي شراكات راسخة، وموثوقة، تستند إلى مبادئ ثابتة، ومبنية على الثقة وقادرة على الصمود والاستمرار في كافة الظروف. وهذا بالضبط ما يميّز العلاقة بين دولة الإمارات والهند.

وقال: "مع نمو طلب الهند على النفط الخام لتلبية احتياجات مصافيها، ستستمر ’أدنوك‘ مورداً موثوقاً يُعتمد عليه لتلبية هذه الاحتياجات. ومع سعي الهند إلى مضاعفة حصة الغاز الطبيعي ضمن مزيج الطاقة لديها، ستكون السوق الأول للغاز الطبيعي المسال الذي تُنتجه دولة الإمارات. وتعد ’أدنوك‘ بالفعل أكبر مورّد لغاز البترول المسال للهند، وستستمر في تزويدها بالمواد الأولية والكيماويات".

وأضاف: "تساهم دولة الإمارات كذلك في دعم طموحات الهند في مجال الطاقة المتجددة من خلال ’ألتيرّا‘، أكبر صندوق استثماري خاص بالتكنولوجيا النظيفة على مستوى العالم، وذلك عبر استثمارات لإنتاج 11 غيغاواط من طاقة الرياح والطاقة الشمسية وحلول تخزين الطاقة".

وحول الدور المهم لشركة "XRG"، ذراع الاستثمار الدولي في قطاع الطاقة المملوكة لـ "أدنوك"، أكد معاليه أن "XRG" ستستفيد من نقاط التميز الأساسية لدولة الإمارات والتي تشمل الخبرة، ورأس المال، والشراكات العالمية لترسيخ مكانتها مورّداً موثوقاً ومسؤولاً للطاقة. وقال: "من خلال ’XRG‘، تركّز ’أدنوك‘ على توسيع محفظة أعمالها العالمية في مجال الغاز، وتبني منصة عالمية رائدة في مجال الكيماويات، وتستثمر في البنية التحتية للطاقة لدعم النمو الرقمي والصناعي على نطاق واسع".

وأوضح معاليه أن "أدنوك" تعيد صياغة شكل ومفهوم شركات الطاقة في القرن الحادي والعشرين، ليكون الذكاء الاصطناعي محركها الأساسي، حيث تستفيد من أنظمة "وكلاء الذكاء الاصطناعي" في مراقبة كل بئر ضمن محفظة عملياتها التشغيلية بشكل مباشر، وذلك باستخدام أكثر من 200 أداة ذكاء اصطناعي و65 تطبيقاً روبوتي، مما ساهم في خفض التوقفات غير المخطط لها للصيانة إلى النصف، وتحسين الأداء، ورفع الكفاءة، وتعزيز المرونة.

وفي ختام كلمته، أشار معاليه إلى أنه في زمنٍ تُبنى فيه الحواجز والجدران، رسالة الإمارات واضحة وهي بناء البوابات ليعبُر منها العالم إلى المستقبل، فهي توفر للمستثمرين مزايا عديدة تشمل المصداقية والموثوقية والاستقرار والثبات في الموقف والحوكمة المؤسسية وسيادة القانون والعوائد المستقرة، ودعا الشركاء من الهند ومن كافة دول العالم إلى عبور هذه البوابات والتقدم معاً إلى المستقبل. وقال: "إذا كنتم مستثمرين تبحثون عن عوائد يمكن التنبؤ بها، فتوجهوا إلى دولة الإمارات. وإذا كانت الحوكمة الرشيدة وسيادة القانون ميزات أساسية بالنسبة لكم، ستجدونها في دولة الإمارات. وإذا كنتم تبحثون عن شريك يتميز بالتزامه الراسخ يمكنكم الاعتماد على دولة الإمارات".

جدير بالذكر أن أسبوع الطاقة الهندي 2026 يُقام خلال الفترة من 27 إلى 30 يناير 2026 في مدينة غوا الهندية، ويُعد أكبر منصة طاقية دولية تجمع وزراء الطاقة، قادة الشركات العالمية، المستثمرين، والمبتكرين من أكثر من 120 دولة لمناقشة مستقبل الطاقة.


-انتهى-

 

تفاصيل

يناير 27, 2026
غوا، الهند

الاستفسارات الإعلامية

للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الالكتروني:

media@adnoc.ae