Hamburger Buttonclose search
Englishkeyboard_arrow_right

المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد

أكبر مسح زلزالي بري وبحري ثلاثي الأبعاد ومستمر في العالم

المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد

من قلب الصحراء مباشرة إلى أجهزتنا الرقمية المتطورة في مركز ثمامة للتميز. نسخر البيانات الضخمة ونتبنى أحدث التقنيات لتسريع استكشاف مواردنا الهيدروكربونية وتحقيق أقصى قيمة لدولة الإمارات.

وسيمكن المسح "أدنوك" من تحديد واكتشاف فرص جديدة، وتحقيق أقصى قيمة ممكنة من مواردها الهيدروكربونية، وتنفيذ استراتيجيتها للنمو الذكي 2030. وستنشر أدنوك هذه التكنولوجيا الرائدة في هذا القطاع لتوفير صور ثلاثية الأبعاد عالية الدقة للتراكيب المعقدة تحت سطح الأرض، مع كثافة بيانات تفوق بخمس مرات حجم البيانات التي توفرها التقنيات والممارسات المستخدمة حالياً في هذا المجال. وستُستخدم السفن الزلزالية وعُقَدْ قاع البحار للحصول على البيانات في مياه أبوظبي، بينما ستتولى الشاحنات الهزازة ذات النطاق الترددي العريض مسحَ المناطق الصحراوية البرية. وسيحسن استخدام التكنولوجيا والمنهجيات الحديثة الكفاءةَ، ويقلل الوقت التشغيلي.

سيستلم مركز "ثمامة" لدراسة المكامن البترولية التابع لأدنوك البيانات الزلزالية من نتائج المسح، حيث سيقوم علماء الأرض بتحليلها. ويقوم مركز ثمامة بإنشاء نماذج ثابتة وديناميكية متحركة تحت سطح الأرض بغرض وصف ونمذجة المكامن الهيدروكربونية المحتملة. وستساعد هذه التكنولوجيا المستخدمة للمسح أدنوك على تحديد فرص تطوير وإنتاج النفط والغاز في المستقبل بأكثر الطرق فعالية.

تعمل أدنوك بالتعاون مع هيئة البيئة- أبوظبي لتقليل أثر عملياتها على النظام البيئي البحري الذي تجري فيه عمليات المسح. ولا تُعد إجراءات المسح صديقة للبيئة فقط، بل إن طاقم المسح الزلزالي يتولى إبلاغ هيئة البيئة – أبوظبي بمشاهداته المهمة للحياة البحرية مثل أنواع الأطوم، والسلاحف البحرية، والدلافين.

ومن المقرر إتمام العقود الموقعة الحصول على البيانات الزلزالية بحلول نهاية عام 2022، بينما سيستمر تحليل نتائج المسح حتى 2024.

العمليات البحرية الزلزالية

العمليات البرية الزلزالية