Hamburger Buttonclosesearch
Englishkeyboard_arrow_right

حماية البيئة والتنوع البيولوجي

نؤمن بأن حماية الطبيعة والتنوع البيولوجي ركيزة أساسية لاستدامة الحياة على كوكب الأرض، وعنصرٌ مهم في تحسين جودة الحياة في المجتمعات التي نمارس أعمالنا فيها

وللمحافظة على كوكبنا وصون التنوع البيولوجي في دولة الإمارات، فإن خفض الانبعاثات الكربونية يمثل جزءاً واحداً فقط من منظومة الحل. ولذلك، تمنح استراتيجية "أدنوك" للاستدامة الأولوية للمبادرات وفرص التعاون التي تعزز حماية الطبيعة واستعادة حالتها الأصلية، من خلال التعاون مع الشركاء وتطبيق الحلول القائمة على الطبيعة. 

زراعة الملايين من أشجار القرم

تؤدي أشجار القرم دوراً محورياً في حماية السواحل، وتوفير الموائل الطبيعية للحياة الفطرية. كما تحتجز هذه الأشجار كميات كبيرة من الكربون. ودعماً لهدف دولة الإمارات بزراعة 100 مليون شجرة قرم بحلول عام 2030، فقد التزمنا بزراعة 10 ملايين شجرة قرم بالتعاون الوثيق مع هيئة البيئة – أبوظبي. ولتسريع جهودنا نحو تحقيق هذا الهدف نستخدم تقنية الطائرات بدون طيار، حيث قمنا بزراعة 5 مليون شجرة منذ عام 2023. 

الحفاظ على الموائل وحماية الأنواع المهددة بالانقراض

بالتعاون مع هيئة البيئة – أبوظبي، ننفذ برامج تهدف إلى حماية التراث الطبيعي لدولة الإمارات. ونعمل على صون الموائل الطبيعية الواقعة ضمن مناطق عملياتنا. ويشمل ذلك غابات القرم، والشعاب المرجانية، وأحواض الأعشاب البحرية، والبيئات الصحراوية، كما نساهم في حماية عدد من الأنواع الفطرية، منها السلحفاة البحرية الخضراء، وسلحفاة منقار الصقر البحرية، وأبقار البحر (الأطوم)، والعُقاب النساري، والمها العربي. 

الحفاظ على المها العربي

كان المها العربي أحد الأنواع المهددة بالانقراض، ولكن بفضل رؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، الذي وجّه بالحفاظ على زوجين من المها العربي، انطلقت جهود إكثارهما. ومن خلال مشروع الشيخ محمد بن زايد لإعادة توطين المها العربي، الذي تديره هيئة البيئة – أبوظبي، أصبحت دولة الإمارات اليوم تحتضن أكبر تجمع للمها العربي في العالم. 

ونساهم في حماية المها العربي في مواقعنا في "جسيورة" وجزيرتي "داس" و"زركوه"، من خلال توفير الرعاية البيطرية، والغذاء، والمأوى. كما نعمل بالتعاون مع هيئة البيئة – أبوظبي على متابعة قطعان المها العربي ودعمها، لنضمن بقاء وازدهار هذا النوع الفريد. 

 

الحفاظ على السلاحف البحرية

للمساعدة في حماية السلحفاة الخضراء وسلحفاة منقار الصقر المهددتين بالانقراض، واللتين تضعان البيض على سواحلنا. وحيث أن موقعين رئيسيين لتعشيش وتفريخ السلاحف البحرية يقعان داخل مناطق امتيازنا حول جزيرتي "زركوه" و"أرزنة". فإننا نُدير عملياتنا بكل حرص لضمان حماية هذين النوعين. 

وندعم أيضاً جهود هيئة البيئة – أبوظبي في إنقاذ السلاحف البحرية، وإعادة تأهيلها، وإطلاقها من جديد في بيئتها الطبيعية. وخلال عام 2025، أُعيد إطلاق 50  سلحفاة بحرية كانت عالقة أو مصابة أو معرضة للخطر، وذلك بفضل الشراكة بين هيئة البيئة – أبوظبي، و"ناشونال أكواريوم  أبوظبي"، ومركز "ياس سي وورلد " للبحوث والإنقاذ. كما قام مشروع تطوير حقلي "الحيل" وغشا" بدعم عملية تركيب 11  جهاز تتبع عبر الأقمار الاصطناعية، لمتابعة مسارات السلاحف بعد إطلاقها، وفهم كيفية استخدام موائلها الطبيعية. 

تركيب هياكل الشعاب المرجانية الاصطناعية

قمنا بتركيب أكثر من 1,000 من الهياكل للشعاب المرجانية الاصطناعية في عدد من المواقع، بما في ذلك جزيرة مكاسب، وصخرة مسفاير، وجزيرة زركوه، ونتاح، وجزيرة داس، والحيل وغشا. ويشكل كل هيكل موئلاً آمناً للكائنات البحرية، يوفر لها المأوى، ومناطق للتكاثر، والبيئة الغنية بالغذاء، ويوفر بذلك مكاناً آمنا لنمو وازدهار الحياة البحرية. 

الحفاظ على موائل أبقار البحر(الأطوم)

تحتضن إمارة أبوظبي ثاني أكبر تجمع في العالم لأبقار البحر (الأطوم)، ويعتمد هذا الحيوان البحري الثديي على أحواض الأعشاب البحرية للبقاء. ولا تقتصر أهمية أحواض الأعشاب البحرية على كونها مناطق تغذية للأطوم، بل تُعد نظماً بيئية غنية تدعم مئات الأنواع من الكائنات البحرية، كما تؤدي دوراً مهماً في امتصاص ثاني أكسيد الكربون وإطلاق الأكسجين، ولذلك تُعرف باسم "رئات المحيطات". 

زيادة أعداد العقاب النساري

يُعد العُقاب النساري، المعروف محلياً باسم "الدِّمي"، من الطيور الساحلية المميزة، إذ يتمتع بحدة بصر لافتة وقدرة استثنائية على الانقضاض لاصطياد فرائسه. وتحتضن أبوظبي إحدى أكبر التجمعات المعروفة لتكاثر هذا الطائر في منطقة الخليج العربي، إلا أن أعداده تشهد تراجعاً نتيجة فقدان الموائل الطبيعية، ما يصعّب عليه بناء الأعشاش وتربية فراخه. 

ونسعى إلى المساهمة في معالجة هذا التدهور بالتعاون مع هيئة البيئة – أبوظبي، حيث قمنا بتركيب أكثر من 200  منصة تعشيش في مناطق امتيازنا، بما في ذلك الحيل وغشا، والنوف، وجزر زركوه وأرزنة ومبرز.