أدنوك تستحوذ على مشروع "الريادة" لالتقاط الكربون واستخدامه وتخزينه

أبوظبي –11 يناير 2018: وقعت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، اتفاقية تستحوذ بموجبها (أدنوك) على حصة "مصدر" البالغة 49% في شركة "الريادة"، المشروع الرائد لالتقاط الكربون واستخدامه وتخزينه. 

وبموجب هذه الاتفاقية تصبح "أدنوك" المالك الوحيد لشركة "الريادة" ما يتيح اندماجها بالكامل ضمن  مشاريع وعمليات "أدنوك البرية"، إحدى شركات مجموعة أدنوك والمختصة في مجال عمليات الاستكشاف والتطوير والإنتاج في الحقول البرية. 

ومنذ أواخر عام 2016، تستخدم أدنوك غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يتم التقاطه ونقله من قبل شركة الريادة في حقن حقول النفط البرية التابعة لأدنوك لزيادة إنتاجها من النفط الخام بما يتماشى مع استراتيجيتها الهادفة إلى التوسع في استخدام التكنولوجيا المتطورة لتعزيز استخلاص النفط. 

وبهذه المناسبة قال عبد المنعم سيف الكندي، مدير دائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في أدنوك: "إن دمج شركة الريادة في عمليات ومشاريع أدنوك البرية يُسهم في تعزيز الاستخدام الأمثل لمواردنا ويحقق التكامل التام بين كافة مراحل وجوانب مكونات سلسلة القيمة لعملياتنا التي تعتمد على تقنيات حقن ثاني أكسيد الكربون لتعزيز وزيادة الإنتاج. كما تدعم عملية الدمج خياراتنا في الاستفادة من تلك التقنيات والتوسع في استخدامها لتعزيز استخلاص النفط لضمان الاستغلال الأمثل لمواردنا الهيدروكربونية".
 
من جانبه، قال بدر اللمكي، المدير التنفيذي لإدارة الطاقة النظيفة في "مصدر": "يمثل اعتماد وتطبيق تقنيات الطاقة النظيفة على نطاق واسع جزءاً من التزامنا، ودورنا المحوري كشركة رائدة عالميا في قطاع الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة، وستستمر مصدر بلعب دور حيوي لدعم وتحفيز الاعتماد على تقنيات نظيفة مستدامة مستقبلاً وتقديم خبراتها الواسعة لشركائها محلياً وعالمياً".

وكانت شركة الريادة قد أعلنت في نوفمبر 2016 عن تشغيل مشروعها الأول لالتقاط الكربون واستخدامه وتخزينه على نطاق تجاري بطاقة تصل إلى 800 ألف طن متري من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً. ويعتمد المشروع على التقاط وتجميع غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعث من عمليات "مصنع حديد الإمارات" ومن ثم نقله عبر خط أنابيب يبلغ طوله 43 كيلومتراً ليتم حقنه في حقلَي "الرميثة" و"باب" النفطيين التابعين لأدنوك مما يسهم في توفير كميات من الغاز الطبيعي كانت تستخدم سابقاً في الحقن لتعزيز إنتاج النفط ليصبح بالإمكان الاستفادة منها في الاستخدام المحلي. 

يذكر أن "أدنوك" كانت في عام 2009 أول شركة بترول وطنية تختبر استخدام تقنية حقن غاز ثاني أكسيد الكربون لتعزيز استخراج النفط.

عناوين ذات صلة

تقنية زيت خام