أبوظبي تعلن عن الجولة الثانية لمنح تراخيص استكشاف وتطوير وإنتاج النفط والغاز

أبوظبي، 1 مايو 2018: أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، بالنيابة عن المجلس الأعلى للبترول، اليوم عن تفاصيل الجولة الثانية لمنح تراخيص خمس مناطق جديدة لاستكشاف وتطوير وإنتاج النفط والغاز من موارد تقليدية وغير تقليدية من خلال مزايدة تنافسية، وذلك ضمن استراتيجية أبوظبي لإصدار تراخيص المناطق الجديدة.
 
وسيقوم مقدمو العروض الفائزة بإبرام اتفاقيات تمنحهم حق استكشاف النفط والغاز، وفي حال تحقيق الأهداف المحددة في مرحلة الاستكشاف، سيكون لديهم فرصة لتطوير وإنتاج الاكتشافات الجديدة وفقاً للشروط التي سيتم تحديدها في حزمة تعليمات تقديم العروض.

وتشمل المناطق الخمس الجديدة المطروحة للمزايدة التنافسية في أبوظبي، ثلاث مناطق بحرية ومنطقتين بريتين، وتُعرف بأسماء "المنطقة البحرية 3"، و"المنطقة البحرية 4"، و"المنطقة البحرية 5"، و"المنطقة البرية 2" و"المنطقة البرية 5"، وتغطي المناطق الخمس الجديدة مساحة إجمالية تزيد عن 34000 كيلومتر مربع.

ويأتي إطلاق الجولة الثانية بعد اختتام الجولة الأولى من المزايدة التنافسية في مارس 2019 والتي غطت مساحة تقدر بـ 30 ألف كيلومتر مربع وحققت نجاحاً كبيراً حيث حظيت باهتمام واسع من مقدمي العروض والمزايدات من الشركات الدولية، ما يؤكد ثقة المجتمع الدولي بالبيئة الاستثمارية الآمنة والمستقرة في دولة الإمارات.

وتغطي المناطق المطروحة ضمن جولتي المزايدة التنافسية لمنح التراخيص ما يقرب من ثلثي المساحة الإجمالية للمناطق التابعة لأبوظبي، مما يمثل تقدماً كبيراً في جهود تسريع عمليات استكشاف وتطوير الإمكانات غير المستغلة من الموارد خارج مناطق الإنتاج الحالية. 

وتطرح الجولة الثانية مناطق جديدة تحتوي على كميات كبيرة من موارد النفط والغاز التقليدية وغير التقليدية. كما تعتبر إحدى المناطق التي سيتم ترسيتها وهي "المنطقة البحرية 3" الأكبر من حيث المساحة ضمن المناطق التي طرحتها أبوظبي في جولتي 2018 و2019 حيث تغطي هذه المنطقة لوحدها مساحة تزيد عن 11 ألف كيلومتر مربع.
 
وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها: "تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، تستمر أدنوك في العمل على تحقيق أقصى قيمة ممكنة من الموارد الهيدروكربونية، ويشكل إطلاق أبوظبي للجولة الثانية لمنح تراخيص مناطق جديدة لاستكشاف وتطوير وإنتاج النفط والغاز من خلال مزايدة تنافسية خطوة مهمة في هذا الاتجاه، حيث نتطلع للاستفادة من النجاح الذي حققته الجولة الأولى والبناء عليه لترسيخ نهج أدنوك في توسيع نطاق الشراكات النوعية التي تتيح لنا الاستفادة من الشركاء القادرين على تقديم قيمة إضافية وتطبيق تكنولوجيا ذكية لتعزيز الفرص التجارية ورفع الكفاءة وتسريع جهود استكشاف وتطوير الموارد غير المستغلة في أبوظبي".

  
وأضاف: "تتيح هذه الجولة فرصة إضافية كبيرة لشركائنا الحاليين والجدد الذين يمتلكون الخبرة وأحدث تقنيات الاستكشاف للتعاون والعمل معنا في سعينا لتحقيق أقصى قيمة من موارد أبوظبي الهيدروكربونية في ظل البيئة الاستثمارية الموثوقة والآمنة والمستقرة التي تتميز بها دولة الإمارات. كما تؤكد هذه الجولة الحرص على الاستفادة من الإمكانات التي تتيحها مواردنا الهيدروكربونية بما يسهم في تعزيز مكانة الدولة مورداً عالمياً موثوقاً للطاقة على المدى الطويل".  

وبعد النتائج الجديدة والمشجعة التي تم الحصول عليها من أنشطة استكشاف وتقييم الموارد غير التقليدية الجارية حالياً في "المنطقة البرية 2"، تقرر عدم ترسية أي ترخيص لاستكشاف هذه المنطقة خلال الجولة الأولى، ومواصلة تقييم الموارد غير التقليدية فيها. وبعد الانتهاء من تقييم الإمكانات غير التقليدية، تم توسيع مساحة "المنطقة البرية 2" إلى الشرق ما أدى إلى زيادة مساحتها بأكثر من الضعف. ويتم طرح هذه المنطقة في الجولة الثانية على مقدمي العروض الجدد لتقديم عطاءات لاستكشاف وتطوير وإنتاج إما موارد النفط والغاز التقليدية، أو غير التقليدية، باعتبارهما فرصتين منفصلتين، أو لاستكشاف الموارد التقليدية وغير التقليدية معاً.


وسيتم ترسية "المنطقة البرية 2"، و"المنطقة البرية 5"، و"المنطقة البحرية 4"، و"المنطقة البحرية 5" على مقدمي العروض الفائزة كامتيازات وفقاً للشروط التي سيتم تحديدها في حزمة تعليمات تقديم العروض. أما "المنطقة البحرية 3" والتي تتداخل في مناطق جغرافية معينة مع امتيازات قائمة حالياً تمت ترسيتها سابقاً على شركات نفط عالمية، فسيتم ترسيتها كامتياز يشمل بصورة حصرية استكشاف موارد الغاز المحتملة في التكوينات الجيولوجية العميقة وموارد النفط المحتملة في تكوينات جيولوجية مختلفة تقع خارج مناطق الامتيازات القائمة حالياً.
 
واستناداً إلى البيانات المتوفرة من الدراسات التفصيلية للنظام البترولي والمسوحات السيزمية (الزلزالية) وتحليل المعلومات التي تم الحصول عليها من آبار الاستكشاف والتقييم، تشير التقديرات إلى أن المناطق الجديدة تحتوي على موارد كبيرة من النفط والغاز الطبيعي.

وتحتوي بعض المناطق المطروحة للمزايدة خلال الجولة الثانية على اكتشافات سابقة، كما تحتوي هذه المناطق على 290 هدفاً استكشافياً تقع في 92 تركيباً محتملاً. ولم يتم تطوير بعض الاكتشافات السابقة في الماضي لأسباب عديدة، منها أن التكنولوجيا المتوفرة آنذاك لم تكن تسمح بضمان الجدوى الاقتصادية، ولأن التركيز حينها كان على الحقول القادرة على إنتاج كميات كبيرة. ومع تقدم التكنولوجيا، هناك اليوم فرصة كبيرة لتطوير العديد من الاكتشافات التقليدية وغير التقليدية على نحوٍ مجدٍ اقتصادياً.  

وقامت أدنوك بتأسيس موقع إلكتروني (www.adnoc.ae/Block-Bid) يوفر كافة المعلومات اللازمة عن المناطق الجديدة. كما يوفر الموقع بوابة إلكترونية تتيح للمهتمين تسجيل رغبتهم بالمشاركة في المزايدة، حيث يخضع التسجيل لعملية تأهيل دقيقة تشرف عليها أدنوك.

ويوفر الموقع الإلكتروني كذلك تفاصيل الجولة التعريفية المقرر إجراؤها في أبوظبي للتعريف بالمعلومات الفنية والتجارية الخاصة بالمناطق الخمس الجديدة.
 
ويمكن لمقدمي العروض والمزايدات تأكيد مشاركتهم بعد الجولة التعريفية من خلال تقديم طلب "اهتمام بالمشاركة"، وسيكون بإمكانهم شراء حزمة بيانات شاملة عن المناطق الخمس الجديدة تضم التعليمات الكاملة الخاصة بتقديم العروض، ومعلومات جيولوجية، وبيانات الآبار والمسح السيزمي في المناطق الخمس، وذلك بصيغتين أولية ومُفسّرة.

وترحب أدنوك باستقبال طلبات التسجيل من الشركات التي تمتلك الخبرات والتقنيات المناسبة التي تُمكنها من المساهمة في الفرص الجديدة بما يسهم في تسريع عمليات استكشاف وتطوير وإنتاج موارد النفط والغاز التقليدية وغير التقليدية في أبوظبي. 

يشار إلى أن آخر موعد لتلقي العروض سيكون في نهاية نوفمبر 2019 ثم ستقوم أدنوك بتقييمها وفقاً للمعايير المحددة في تعليمات التقديم، وسيقوم المجلس الأعلى للبترول بترسية المناطق على مقدمي العروض الفائزة.
 
وكانت أبوظبي قد أعلنت في أبريل 2018، عن طرح مناطق بحرية وبرية رئيسية لاستكشاف وتطوير وإنتاج النفط والغاز من خلال مزايدة تنافسية وذلك في إطار استراتيجيتها لإصدار تراخيص المناطق الجديدة. وفي ختام الجولة الأولى للمزايدة التنافسية، تم ترسية امتيازات "المنطقة البحرية 1"، و"المنطقة البحرية 2"، على تحالف تقوده شركة "إيني" الإيطالية للطاقة، ويضم شركة (بي تي تي) العامة للاستكشاف والإنتاج التايلاندية "بي. تي. تي. إي. بي"، و"المنطقة البرية 1" على ائتلاف يضم شركتي نفط هنديتين هما مؤسسة "بهارت بتروليوم كوربوريشن المحدودة" ومؤسسة "النفط الهندية المحدودة"، و"المنطقة البرية 3" على شركة "أوكسيدنتال بتروليوم"، و"المنطقة البرية 4" على شركة "إنبكس". 

وتعتبر دولة الإمارات سابع أكبر منتج للنفط في العالم، ويوجد حوالي 96% من احتياطياتها في إمارة أبوظبي. ولا تزال هناك إمكانات غير مستكشفة وغير مطورة في العديد من المكامن الغنية بالنفط والغاز، التي تقع في واحد من أكبر الأحواض التي تزخر بالموارد الهيدروكربونية على مستوى العالم.

معلومات للمحررين 

معلومات عن المناطق الخمس الجديدة التي سيتم طرحها من خلال المزايدة التنافسية: 
 

المنطقة

الموارد المحتملة

مساحة الامتياز

المنطقة البرية 2

موارد تقليدية و/أو غير تقليدية باعتبارهما فرصتين منفصلتين

كامل المساحة الجغرافية للمنطقة*

المنطقة البرية 5

موارد تقليدية

كامل المساحة الجغرافية للمنطقة*

المنطقة البحرية 4

تقليدية

كامل المساحة الجغرافية للمنطقة*

المنقطة البحرية 5

تقليدية

كامل المساحة الجغرافية للمنطقة*

المنطقة البحرية 3

تقليدية

غاز في التكوينات الجيولوجية العميقة ونفط في تكوينات جيولوجية مختلفة تقع خارج مناطق الامتيازات القائمة حالياً*

 *وفقاً للشروط والأحكام المبينة في حزمة تقديم العروض

 

  نبذة عن "أدنوك":

تعدّ شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" واحدة من أكبر مجموعات شركات الطاقة والبتروكيماويات المتنوعة الرائدة على مستوى العالم، حيث يبلغ إنتاجها 3 ملايين برميل من النفط الخام، و10.5 مليار قدم مكعبة من الغاز يومياً. ومن خلال 14 شركة فرعية متخصصة ومشروعاً مشتركاً، تعتبر أدنوك محفزاً أساسياً للنمو والتنويع الاقتصادي في دولة الإمارات. لمعرفة المزيد يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.adnoc.ae .