Hamburger Buttonclose search
Englishkeyboard_arrow_right

من نحن

حيث يبلغ إنتاجنا أكثر من نصف إجمالي إنتاج دولة الإمارات العربية المتحدة من النفط

من نحن

حيث يبلغ إنتاجنا أكثر من نصف إجمالي إنتاج دولة الإمارات العربية المتحدة من النفط.. كما تعد أدنوك البرية أقدم شركة لإنتاج النفط في الدولة، حيث يعود تاريخ عملياتها إلى عام 1939، عندما جرى التوقيع على امتياز مدته 75 عاماً لاستكشاف النفط والغاز في أبوظبي. 

وفي عام 1950، حفرنا أول بئر استشكافي في رأس صدر، أعقبه بئر ثانٍ عام 1958، مما أدى إلى أول اكتشاف للنفط في الإمارات. وفي عام 1960، تم الإعلان عن أول اكتشاف تجاري لخام مربان، وهو ما يُعرف الآن بحقل "باب" للنفط.. وفي عام 1963، غادر أول برميل للنفط محطة جبل الظنة لتبدأ مرحلة جديدة من تاريخ دولة الإمارات كمُصدِّر رئيسي للطاقة. 

وفي عام 2015، استقطبت دفعة جديدة من الامتيازات شركاءَ جدداً وتكنولوجيات حديثة للمساعدة في تسريع إنجاز استراتيجية أدنوك للنمو الذكي 2030، حيث تم منح حصة بنسبة 40% إلى الشركاء الاستراتيجيين الدولييين: توتال (10%)، وبريتيش بتروليوم (10%)، ومؤسّسة البترول الوطنية الصينية (8%)، وإنبكس/ جودكو (5%)، وشينهوا أويل (4%)، وجي إس للطاقة (3%)، مع احتفاظ أدنوك بحصة 60%. وتساعدنا هذه الشراكات ذات القيمة المضافة على قيادة الابتكار، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وإتاحة الوصول إلى الأسواق الخارجية، وتوفير فرص الحصول على رأس المال لأعمال استكشاف وإنتاج أكثر ربحية.

وباعتبارنا شركة عالمية رائدة في مجال الاستدامة البيئية، فنحن أول شركة في العالم تعمل على التقاط الكربون من منشآت صناعة الحديد والصلب.  وتلتقط منشأة الريادة المخصصة لالتقاط واستخدام وتخزين الكربون ما يبلغ 800,000 طن من ثاني أكسيد الكربون من شركة حديد الإمارات كل عام لاستخدامه في حقلي باب والرميثة النفطيين لدعم عمليات "الاستخلاص المُعزّز للنفط". وبالتالي، تُعتبر منشأة "الريادة" عامل تمكين حاسم لتحقيق أهداف  أدنوك للاستدامة 2030. 

وكجزء من التزامنا بالحفاظ على مواردنا الطبيعية للأجيال القادمة، وضعنا خطط تعزيز التنوع البيولوجي لحماية الحياة البرية والبحرية الفريدة في حقلي النوف وجسيورة النفطيين.