الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنوك يلتقي وزير الطاقة الروسي في موسكو

أموسكو، جمهورية روسيا الاتحادية، 10 يوليو 2019: التقى معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها ، اليوم مع معالي ألكسندر نوفاك، وزير الطاقة في جمهورية روسيا الاتحادية، وذلك خلال زيارة رسمية إلى موسكو، حيث تسعى "أدنوك" لاستكشاف فرص توسعة نطاق شراكاتها واستثماراتها الاستراتيجية في مختلف مجالات ومراحل قطاع النفط والغاز.

ونقل معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر خلال الزيارة تحيات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات إلى حكومة وشعب جمهورية روسيا الاتحادية، مؤكداً على أهمية علاقات الصداقة التي تربط البلدين في مختلف المجالات وحرص دولة الإمارات على ترسيخها والوصول بها إلى مستويات أكثر تقدماً. 

وكانت التبادلات التجارية بين البلدين قد شهدت نقلات نوعية، حيث ارتفعت خلال العام الماضي لتصل إلى 11 مليار درهم، بزيادة 21% عن العام الذي سبقه. وشهدت العلاقات الإماراتية الروسية زخماً قوياً عقب الزيارة المهمة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى روسيا والتي التقى خلالها بفخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، وشهدت إعلان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين والتي تشمل مجالات السياسة والأمن والتجارة والاقتصاد والثقافة، إضافة إلى المجالات الإنسانية والعلمية والتكنولوجية والسياحية.   

وأشاد معالي د. سلطان أحمد الجابر خلال اللقاء بجهود روسيا في اتفاقية التعاون بين الدول الأعضاء وغير الأعضاء في منظمة الدول المصدّرة للبترول "أوبك"، والتي تواصل تأثيرها الإيجابي على توازن أسواق النفط. كما استعرض معاليه النقلة النوعية التي تشهدها أدنوك والإجراءات التي تتخذها الشركة لتعزيز القيمة، ونهجها لتوسعة نطاق الشراكات الاستراتيجية الذكية للمساهمة في تلبية الطلب العالمي التنامي على الطاقة.

وقال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر: "تأتي هذه الزيارة تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بالعمل على تعزيز جسور التعاون والشراكات الاستراتيجية، وتعكس كذلك العلاقات الثنائية الوثيقة بين دولة الإمارات وجمهورية روسيا. وضمن جهود تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين الصديقين، هناك العديد من فرص التعاون المحتمل في قطاع الطاقة، وتسعى أدنوك إلى استكشاف فرص الشراكات والاستثمار المشترك مع شركات الطاقة الروسية في مختلف مجالات ومراحل القطاع بما يسهم في تعزيز القيمة الاقتصادية وتحقيق عوائد كبيرة لكلا الجانبين".

وأضاف: "فيما نركز على مواكبة متغيرات مشهد الطاقة وتنامي الطلب خاصة في آسيا، تحرص أدنوك على إقامة علاقات تعاون مع شركاء من مختلف أنحاء العالم يشاركونها نفس الرؤية والأهداف، ولديهم الاستعداد والقدرة على توظيف رأس المال والتكنولوجيا وتمكيننا من الوصول إلى أسواق جديدة".

ويمثل نهج توسيع الشراكات الاستراتيجية والاستثمارات المشتركة ركيزة أساسية ضمن استراتيجية أدنوك 2030 للنمو الذكي والتي تركز على إتاحة المزيد من الفرص في أعمال الشركة في مختلف مجالات وجوانب قطاع النفط والغاز. كما تمضي أدنوك قدماً في زيادة سعتها الإنتاجية من النفط إلى 4 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2020، وإلى 5 ملايين برميل يومياً خلال عام 2030، مع السعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي وإمكانية التحول إلى مصدّر له. وتعمل أدنوك كذلك على تنفيذ توسعات كبيرة في مجال التكرير والبتروكيماويات في مجمع الرويس الصناعي، حيث تم استقطاب استثمارات أجنبية مباشرة ضخمة تسهم في بناء أكبر مجمع للتكرير والبتروكيماويات في العالم في مكان واحد.  
 
 

نبذة عن "أدنوك للأسمدة":

تمتلك شركة أدنوك للأسمدة سجلاً حافلاً في مجال إنتاج الأسمدة يمتد لأكثر من 35 عاماً، حيث تدير مصنعين في مجمع أدنوك المتكامل للتكرير والبتروكيماويات في الرويس في دولة الإمارات. وبدأ المصنع الأول "فرتيل-1" إنتاج الأمونيا واليوريا عام 1983، فيما بدأ المصنع الثاني "فرتيل-2" العمل في عام 2013. ويبلغ إجمالي طاقتها الإنتاجية السنوية 1.2 مليون طن من الأمونيا و2.1 مليون طن من اليوريا. وتقوم شركة أدنوك للأسمدة بتسويق وبيع حبيبات اليوريا للأسواق المحلية والدولية، بما في ذلك شبه القارة الهندية والولايات المتحدة الأمريكية وأمريكا الجنوبية وأستراليا. وتأتي "أدنوك للأسمدة" في المركز الثاني عشر في قائمة أكبر الشركات المصدرة للأسمدة النيتروجينية على مستوى العالم